|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وفاته
يوم 30 من مارس 1977 : رحل العندليب الأسمرعبد الحليم حافظ عن عالمنا عن عمر يناهز 48 سنة
العندليب الأسمر والمرض
عبد الحليم
والمرض
صارع
عبد الحليم
لمدة سنوات
المرض الذي
لم يثنه عن
شق طريقه
وخلق نجومية
لم يكن هو
نفسه يتوقها. في
سنــواته
الأخيرة
إثّر المرض
على عبد
الحلـيم
فسافر إلى
لندن
وتحـــديدا
لمســـتشفى
«سان جيمس»
وهو من أرقى
المستشفيات
في بريطانيا. وعلى
الــرغم من
أنه قام بعدة
عمــليات
ألا ان عبد
الحليم لم
يستطع أن
يـــقاوم
المرض الذي
أزهق أنفاسه
في الغربة. كانت
وفاة عبد
الحليم
بمثابة
الصدمة على
كل الأجيال
التي أحبته
وغنت أغانيه
في أشد
لحظاته فرحا
وحزنا. أحدثت
وفاته بلبلة
في الوسط
الفني ودهشة
وجم لها كل
محبي
العندليب
كانت جنازته
أسطورية
فلقد شيعه
شعب مصر
إضافة إلى كل
شعوب العالم
العربي
الذين طافت
قلوبهم
وعبرت كل
الحواجز
تبادله
اللحن
بالكلمة
والحزن
بالعبرة
والحب
بالهمسة.
ومادمنا
أوردنا ان
وفاة
العندليب
كادت تودي
بحياة
موسيقار
الأجيال
محمد
عبدالوهاب ..
فلابد من ذكر
الأحداث
التي صاحبة
معرفة
الموسيقار
بالخبر ..
عندما توفي
العندليب
الأسمر في
مستشفى
بلندن كانت
حرم
الموسيقار
عبدالوهاب
موجودة
بجوار
العندليب
لحظة إعلان
وفاته .. وفي
اليوم
التالي كانت
ربة منزل
الموسيقار
قد علمت
بوفاة
العندليب
وكانت تعرف
أن
الموسيقار
لن يتحمل
الخبر وقد
نصحها البعض
أن يكون
طبيبه الخاص
موجودا ساعة
إخباره فقد
لايتحمل
المفاجاة
فقد كان يحب
العندليب
بشدة .. لذا
قامت ربة
منزله
بإخفاء
الصحف عنه
وقررت عدم
إخباره حتى
يحضر طبيبه ..
وكان صوتها
مختنقا
وتكاد تجهش
بالبكاء وهي
تقدم له
الإفطار مما
جعل
الموسيقار
يسئلها مابك
؟؟ فأخبرته
أنها مصابة
بنوبة برد ..
فأخبرها بأن
تبتعد عنه
حتى لاتعديه
ولم يشك في
الأمر .. ولكن
بعد مدة قصير
إتصلت زوجته
وكانت تظن
زوجها قد علم
بالأمر
وأخبرته وهي
تبكي بموت
العندليب ..
فسقط مغمى
عليه فورا ..
فإستدعت ربة
منزله
دكتوره
الخاص في
الحال
ليسعفه ..
وعندما أفاق
أخذ يردد هذه
الجملة أكثر
من عشرين مرة
حليم مات ؟؟
مش معقول
غنى
عبد الحليم
للحب.. غنى
للألم ... غنى
للوطن بصوته
العذب
الحزين
وكانت وفاته
صدمة هزت
الوسط الفني
في العالم
العربي .
استلهم عبد
الحليم
عذوبة صوته
وإحساسه
المرهف من
اليــــتم
والخصاصة
اللذين ميزا
طفــــولته
وصباه إذ عاش
بعد وفاة
والدتـه
وهـــو رضيع
لدى الجيران.
وهو طفــل
أخذه خاله
للقاهرة ومن
ثمة دخل إلى
ملجإ
للأيتام
عــاش داخله
رفــقة
الأطفــال
الأيــتام
الذين
يشــكون
الألـم
والحرمان
المصدر:موقع
ايلاف
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||