|
هذا
الكتاب الذي
سأقدمه لكم
هو هدية
شخصية من
طرف صاحب
المؤلف
الاستاد
ابراهيم
خليل
_______________
يجدر
الذكر
ان
الاستاد
ابراهيم
قد فاز
بالرتبة
الثالثة
عالميا
في
المقال
ودلك
في
اطار مسابقة
مرافئ
الوجدان
كما
حاز
كتابه
العندليب
لايغيب
على
عدة
شهادات
من
شهادة
لوزير
التعليم
العالي
والبحث
العلمي
بمصر
والان
نبقى
مع
صفحات
كتاب
العندليب
لا
يغيب
اهداء:
____
الى روح
الغائب
الحاضر ..
العندليب (
عبد الحليم
حافظ)
الى عشاق فنه
..
الى الاصالة
فى كل مكان
وزمان ..
اهدى كتابى
هذا ..
( ابراهيم
خليل
ابراهيم )
____________
مقدمة
________
عرفت (
ابراهيم
خليل
ابراهيم ) في
الثما
نينيات حيث
كان مراسلا
نشطا
لبرنامج ( ما
يكتبه
الشباب ) و
الذي يذاع
عبر اثير
شبكة
الشباب و
الرياضة ،
ومن خلال
حلقة (
الاثنين )
التي شرفت
بتقديمها
لاحظت
مساهماته
الغزيرة و
المتنوعه .
وتعاملت
معه عن قرب
من خلال
مجلتي (
الاثنين -
المنار ) الا
ذاعيتين
فقد تراس
تحريرهما
وقدمتهما
في حلقة (
الاثنين ) من
برنامج ( ما
يكتبه
الشباب ) .
وكان يود و
يتمني ان
يكون مذيعا
بلاذاعة او
صحفيا لانه
يعشقهما و
يحبهما
بصورة تفوق
الوصف .
و ابراهيم
خليل
ابراهيم
يعشق كل ما
هو اصيل بل
ويؤكد عليه
فقد خصص
اكثر من عدد
من مجلتي (
الاثنين -
المنار ) عن
العندليب (
عبد الحليم
حافظ ) في
ذكراه من كل
عام .
و بعد اذاعة
كل عدد كانت
تصلنا
رسائل
كثيره من
المستمعين
و
المستمعات
محمله
بالاعجاب و
الشك و
التقدير ،
ولا عجب في
هذا لان ما
يخرج من
القلب يصل
الي القلب .
و اؤكد علي
ان ( ابراهيم
خليل
ابراهيم )
لديه
القدرة علي
الكتابه
التاريخيه
و الادبيه و
الاسلاميه
و الفنيه و
الوطنيه و
باسلوب
غايه في
الرشاقه و
الجمال و
الابداع .
لقد قرات له (
ملامح
مصريه ) وها
هو (
العندليب
لا يغيب ) و
الذي
ياتينا
بالجديد و
المعلومات
النادرة ..
وسوف يسعد
به كل
القراء .
و اتمني
لاخي
العزيز
الموهوب (
ابراهيم
خليل
ابراهيم )
تحقيق كل
امنياته .
بقلم
الاذاعيه /
سعاد
الجرزاوي
كبيرة
مذيعي
اذاعة
الشباب و
الرياضه
__________________
و لماذا
العندليب
لا يغيب ؟ :
_____________
العندليب
لا يغيب ..
عنوان
لكتاب يؤكد
حقيقه او
حقيقه
يحملها
عنوان كتاب
اختاره
بذكاء شديد
و شفافية
وجدان و عمق
ضمير مؤلفه
المبدع
الصديق و
الاخ
الاديب
الاستاذ (
ابراهيم
خليل
ابراهيم ) و
مهما تكن
الاجابه
فالامر لن
يختلف حول
حقيقه
نعيشها و
نلمسها بل
ونسعد بها ،
ولست ابالغ
حين اضيف ما
اؤكد به
حقيقة ان (
العندليب
لا يغيب )
ستظل
لاجيال
عديدة تاتي
بعدنا
فيعيشونها
و يسعدون
بها تماما
مثلما نعيش
نحن بقاء
الكثير من
ابناء هذ
البلد
الجميل
المعطاء
بداخلنا
مشكلين جزء
هام و مضئ
بوجداننا
رغم رحيلهم
منذ سنوات ..
فرحيل
الرموز
الانسانيه
البارزة لا
يعني ابدا
رحيل ما
يمثلون من
قيمة معهم .
و لانني
اعلم ان
الصديق
المبدع (
ابراهيم
خليل
ابراهيم ) هو
واحد من
ابناء هذا
الوطن
الغالي
النبيل
الباحثين
المجتهدين
و المجدين
في كل ما
تحويه جذور
هذه الارض
المعطاءه
من قيم و
شخوص
يترجمونها
لاجل
ابرازها
واهدائها
مقطرة الي
الاجيال
القادمة ،
لذلك لم يكن
مستغربا
عليه ان
يقوم
بالبحث عن
الجديد حول
العندليب (
عبد الحليم
حافظ ) و الذي
يربط فيما
بينهما
انتمائهما
لنفس
المحافظة
التي جادت
علي هذا
الوطن
بالكثيرين
من
المعطاءين
في كافة
المجالات
الا وهي
محافظة
الشرقيه .
و رغم
سعادتي
كواحدة ممن
يعيش حليم
بداخلهم
حين شرفني
الصديق (
ابراهيم
خليل
ابراهيم )
بطلب هذه
الكلمة عن
حليم ..
وجدتني في
مازق و ضعني
فيه هذا
الصديق
الطيب
المهذب
الذكي ..
فماذا يمكن
ان يقال عن
العندليب
بعد كل ما
قيل عنه
وحوله ؟
ولكن .. لما
الحيره ؟
فالحديث عن
حليم يتجدد
بداخلنا
مثلما
يتجدد
احساسنا و
انفعال
وجداننا مع
اغانيه رغم
مضي سنوات
طويله علي
رحيله .
فمن منا حين
احب لم يكن
صوت حليم
واغانيه هو
اصدق اصداء
لما
بداخلنا ؟
فقد عاش صوت
حليم
واحساسه
رفيقا لكل
العاشقين
الصادقين ..
يحمل عنهم
رسائلهم
الي من
يحبون ..
يتحدث عنهم
حين يجمعهم
اللقاء
فيغني
سعادتهم ،
ويبكي معهم
هزائمهم
وانكساراتهم
كذلك ، ورغم
ان حليم لم
يكن اجمل
الاصوات
بين ابناء
جيله ولم
يكن اكثرهم
قوة و لكنه
كان يملك
حسا
وانسانيه
حميمه
انفرد بها
وحده ،
وربما يكون
هذا هو
التفسير
لنجاح حليم
وخلوده رغم
كل موجات
التحول في
ساحة
الغناء .
ولان زمن
حليم كان
زمنا مكتمل
العناصر
التي
يتطلبها
صنع الفن
الخالد
الجميل فقد
صاحبته
نخبه
متميزه من
المؤلفين
والموسيقيين
الذين
تعاملوا
معه بكل صدق
موهبتهم
الخلاقه
بنفس القدر
الذي
تعاملوا به
مع غيره من
اصحاب
الاصوات
القويه
الحساسه
الجميله في
ذلك العصر
الجميل بكل
ما كان به ،
وهذا في حد
ذاته يطرح
سؤالا تكمن
اجابته
بداخله وهو :
لماذا لم
يتحقق نفس
القدر من
النجاح و
التالق
للاغنيت
لغير صوت
حليم رغم
توحد
الروافد
التي كان
ينهل من
فيضها مع
غيره من
ابناء جيله
و كذلك
كثيرين ممن
اتوا بعده و
حققوا
بموهبتهم
نجاحات لا
تخفي و لا
ينكرها
الناس ؟
فقد امتزج
حليم بنسيج
وجداننا و
تفاعلنا مع
كل ما
عايشناه
معه من
احداث
فغنانا و
اسمعنا
اصداءنا
كان من ابرز
امثلة نجاح
الفن في
تبني
المبادئ
القوميه و
الدعايه
لها ولما
يمثلونها
من رموز
فبجانب
اغنياته
التي يمكن
ان نطلق
عليها
اغنيات
دعائيه بما
تدور حوله
من التغني
بشخص يرمز
لما ينادي
به من مبادئ
و التي ربما
لا يتفق
الكثير حول
ما ترمز
االيه الا
انه لاحد
يملك الا
الاعجاب و
الانبهار
بمدي صدق
آداء حليم ،
وكانت هناك
ايضا
الاغنيات
التي غني
بها الهم
القومي
العام الذي
جمعنا معه
في باقة
احساس
واحدة وما
زلنا
نعيشها
ومازال
يعيشنا
بداخلها ..
فما زال صوت
العندليب
ياتينا
بذلك الامل
في تحقيق
الآمال
التي يصبو
الي
تحقيقها
ابناء
امتنا ..
ومازال
صوتهم يردد
عبر نبراته :
احلف
بسماها
وبترابها
ما تغيب
الشمس
العربيه
طول ما ان
عايش
فوق الدنيا
ذلك القسم
الذي حرص
علي ان يبدأ
به حفلاته
حتي يتحقق
النصر .. و قد
كان .
و مازلنا
ننظر الي
فلسطين و
نسال بصوته :
تفضل تضيع
فيكي
الحقوق
لامتى ؟
يا طريق
الالآم
فنفس هذا
الصوت الذي
مازال يبكي
ما بداخلنا
من
اتكسارات
رغم يقينه
بانه حتما
سيكون
النهار
حليفنا ..
فيأتينا من
اعماقنا :
لو مت يا امي
ما تبكيش
راح اموت
علشان بلدي
تعيش
هو نفسه
الذي يهدر
في قوة يقين
مؤكداً لنا
ما نصدقه :
ابدا بلدنا
للنهار
بتحب موال
النهار
لما يعدي
و يغني قدام
كل دار
هذا هو حليم
، وان كان
ليس هذا هو
كل ما يقال
عنه .. و لكنه
يتجدد فينا ..
يسكننا ..
يبكينا ..
يغنيننا ..
يفرح لنا ..
وحين
تهزمنا
احلامنا
نسرع ثانية
وندعه كي
يبكي
باحساسه
عنا .. و دوما
نجده بداخل
ما يومض
بداخلنا من
احساس يؤكد
حقيقة ان (
العندليب
لا يغيب ) .
بقلم
الاديبة /
ميرفت
السنوسي
____________
كلمة
حب :
_____
العندليب (
عبد الحليم
حافظ ) ابن
قرية (
الحلوات )
مركز
الابراهيمية
شرقية قصة
كفاح
واراده
وآمل فقد
ظهر في عصر
حافل
بالعديد من
العمالقة ..
محمد عبد
الوهاب وام
كلثوم
وفريد
الاطرش و
محمد فوزي
وكارم
محمود وعبد
الغني
السيد
ومحمد
قنديل فلم
يقلد احدا
منهم وقوبل (
عبد الحليم
حافظ )في
بداية
ظهوره بعدم
الاستجابة
من الجمهور
لأنه كان
لونا جديدا
لم يتعود
عليه
الجمهور من
قبل ، ولكنه
لم ييأس ولم
يتوقف بل
اصر علي
النجاح
وبحث عن
الشاعر
المجدد
والملحن
الاصيل
فاستطاع ان
يجد له
مكانا بين
عمالقة
الفن
وبأسلوب
جديد .
واذكر ان
المخرج
الكبير حسن
الامام
الذى قدم
ثلاثية
نجيب محفوظ
على شاشة
السينما قد
عرض على عبد
الحليم
حافظ ان
يقوم بدور (
عباس الحلو )
ولكن عبد
الحليم رفض
لان الدور
لايليق به
وان
الجمهور لن
يقبله اذا
قام بدور
حلاق .. وقد
قام بالدور
بدلا منه
الفنان (
صلاح قابيل )
ونجح كل من
تعامل مع (عبد
الحليم
حافظ ) ونجح
هو ايضا مع
كل من تعامل
معهم سواء
من الشعراء
او
الملحنين ..
وهذه ظاهرة
قلما تتكرر .
وبرغم مرض (
عبد الحليم
حافظ ) الا
انه اثري
الفن
المصري
والعربي
بفنه
الجميل
الذي مازال
بقلوب
وعقول
الناس .. كل
الناس من
المحيط الي
الخليج .
قالت
التايمز : ان
عبد الحليم
حافظ هو احد
الاسلحة
السرية
التى
يستخدمها
جمال عبد
الناصر
لنشر رسالة
الثورة .
وفى عام 1963
نشرت
الصنداى
تايمز
مقالا
طويلا ذكرت
فيه : ان عبد
الحليم
حافظ وصل
الى مركز
يشله مركز
سفير كبير
دون ان يفعل
شيئا سوى
غناء
الالحان
العاطفية
والحماسية
التى تلهب
مشاعر
الجماهير .
قال الاديب
العالمى
نجيب محفوظ :
احببت عبد
الحليم
حافظ منذ ان
استمعت
اليه لاول
مرة
وانجذبت له
بقوة لانه
صوت اسر
ومؤثر فى
القلوب .. صوت
ينبعث
دافئا
حالما
رقيقا حيتا
وحينا اخر
قويا هادرا
ولهذا
تعلقت
القلوب به
او علق هو
بالقلوب ..
ولقد كانت
اغنيات عبد
الحليم
الاولى
والتى مهدت
له الطريق
هى المفتاح
الذى فتح له
قلوب
الجماهير
من جميع
الاعمار .
وقال مصطفى
امين : عبد
الحليم
حافظ كان
يتمنى كلما
بدأ فى
اغنية ان
يعيش حتى
يكملها .
وقال توفيق
الحكيم : كنت
كلما سمعت
عبد الحليم
حافظ فى
راديو او
تليفزيون
اقول فى
نفسى .. هذا هو
الصوت
القطيفة .. ثم
راقبته بعد
ذلك وهو
يغنى فوجدت
ان الصوت
لايخرج من
فمه كاغلب
المطربين
ولكنه يصعد
مباشرة من
اعماق قلبه
ولذلك فان
صوت هذا
المطرب
لايملآ
الاذان
ولكنه يملآ
القلوب .
وقال
الدكتور
يوسف ادريس :
صوت عبد
الحليم
حافظ يحرص
على الحب
وحتى لو حرض
على اللوعة
والاسى فهو
ذلك الاسى
الذى يمهد
لتقبل الحب
وزرع الحب
وحب الحب .
وقالت ام
كلثوم : عبد
الحليم
حافظ صوته
جميل جدا
وهو قادر ان
يطربك
ويشجيك ولا
اعتقد ان
عندنا صوتا
فى جمال صوت
عبد الحليم
حافظ .
وقال محمد
عبد الوهاب :
عبد الحليم
حافظ صاحب
اذكى عقل
واحلى صوت
رجولى ( حنون
عاطفى ) لن
يعوض .
وقال
الموسيقار
كمال
الطويل : عبد
الحليم
حافظ اكثر
الاصوات
التى نقلت
احاسيسى
ومشاعرى
وخواطرى
اللحنية
والموسيقية
الى ملايين
السامعين .
وقال مجدى
العمروسى :
عبد الحليم
بالنسبة لى
اغلى الناس
واعز الناس .
ومن هذا
المنطلق
يسعدني ان
أقدم الي
المكتبة
العربية
كتاي هذا
والذي
خصصته عن
عندليب زمن
الفن
الجميل ( عبد
الحليم
حافظ ) الذي
ودعنا
وودعناه في
الثلاثين
من شهر مارس
عام 1977 ودعناه
جسدا ولكنه
بقي معنا
روحا وفنا
خالدا
وتراثا كل
يوم يتجدد ..
نذكره ولا
ننساه .. نذكر
كل نسمات
الحب التي
عطر بها
حياتنا ..
نذكر نفحات
الآمل التي
غمر بها
بناينا
ونستلهم كل
نبضات
القلب
والتي حيا
بها كفاح
وطنه ونضال
امته .
(بقلم
المؤلف /
ابراهيم
خليل
ابــراهيم)
________________
كتاب :
العندليب
لايغيب
للكاتب :
ابراهيم
خليل
ابراهيم
رقم
الايداع
بدار الكتب
والوثائق
القومية
المصرية 4723/2002
?????????????????????????????????
-
فى
يوم .. فى شهر ..
فى سنة :
___________________
_ ولد
عبد الحليم
على
اسماعيل
اشبانه
الشهير
بعبد
الحليم
حافظ فى
الحادى
والعشرين
من شهر
يونيو عام 1929
بقرية تقع
على طريق
الابراهيمية
/ ههيا وهى
قرية (الحلوات)
والتى جاء
اسمها نسبة
الى حوض (
الحلوة )
الزراعى .
_ عبد الحليم
هو اصغر
اخوانه
فشقيقته (
عليه ) من
مواليد 1917
وشقيقه (
اسماعيل ) من
مواليد 1919
وشقيقه (
محمد ) من
مواليد 1923
_ في الثامن و
العشرين من
شهر يونيو 1929 و
خلال
الاحتفال
بالسبوع
توفيت
والدته ،
فتعهدته
اخته ( عليه )
بالرعاية و
الحنان .
_ في الرابع
عشر من شهر
مايو 1934 توفي
والده
فباعت
الاسرة
منزل
الحلوات و
ذهب
اسماعيل و
اخوانه
للاعاشة مع
الخال (
متولي احمد
عماشة )
الموظف
بوزارة
الري
بالزقازيق .
_ في الثالث
عشر من شهر
ديسمبر 1935 ذهب
عبد الحليم
الي كتاب
الشيخ احمد
بالزقازيق
و لكنه لم
يواظب علي
الحضور
نظرا لعشقه
للموسيقى ،
ثم التحق
بالمدرسة
الابتدائية
، و خلال
دراسته
استرعى
انتباه
الاستاذ
محمود حنفي
مدرس
الموسيقى و
لذلك كان
يصحبه معه
الي ملجأ
الايتام
بالزقازيق
ليشاهد عبد
الحليم عن
قرب الحصص
التي
يعطيها
الاستاذ
محمود
للاولاد
بالملجأ .. و
لعل هذا هو
الذي اوحى
للبعض ان
يقول بان
عبد الحليم
كان نزيلا
بملجأ
الايتام .. و
قد تعلم عبد
الحليم
العزف علي
آله
الكلارنيت.
يقول عبد
الحليم (
وانا طفل
صغير وخلال
دراستى
الابتدائية
بالوقاويق
كنت احفظ
الاناشيد
بصورة
ممتازة
استرعت
انتباه
ناظر
المدرسة
الذى اعجب
بطريقة
ادائى
وحفظى
للاناشيد
فجعلنى
رئيسا لقسم
الموسيقى
والتمثيل
بالمدرسة ..
ومن
الاناشيد
نشيد .. اسلمى
يامصر ..
كلمات :
مصطفى صادق
الرافعى ..
والحان : صفر
على )
وعندما بلغ
عبد الحليم
العاشرة من
عمره حضر
الى
القاهرة
والتحق
بمدرسة
بنباقادن .
_ فى عام 1945
التحق عبد
الحليم
بالمعهد
العالى
للموسيقى
المسرحية
وتخصص فى
العزف على
الة الابوا .
يقول
الموسيقار
كمال
الطويل :
خلال
دراستي
بالمعهد
كان عبد
الحليم
يأتي الي
قسم
الاصوات
ويواظب علي
حضور
محاضرة
التمثيل
وفي يوم
سألته عن
ذلك ؟ فقال :
انا بقسم
الالآت
واحب
التمثيل .
ثم يقول :
اكتشفت صوت
عبد الحليم
خلال
دراستنا
بالمعهد
فعبد
الحليم هو
الذي حفظ
فايدة كامل
اغنية .. الهي
ليس لي غيرك
عونا .
ـ في الخامس
والعشرين
من شهر مايو
عام 1948 تخرج
عبد الحليم
في المعهد
ومن زملائه :
علي
اسماعيل
واحمد فؤاد
حسن وفايدة
كامل وكمال
الطويل .
يقول
الموسيقار
محمد
الموجي : كنت
مع عبد
الحليم
نقطع
المسافة من
المعهد حتي
مسكن عبد
الحليم
بالمنيل
سيرا علي
الاقدام
لأننا لا
نملك ثمن
تذكرة
الترام .
_ فى الخامس
من شهر
اكتوبر عام 1948
عيم عبد
الحليم
مدرسا
للموسيقى
بمدرسة
طنطا
للبنات
وكان عبد
الحليم
يسافر
يوميا من
القاهرة
الى طنطا ثم
يعود بعد
انتهاء
اليوم
الدراسى .. فى
حين التحق
كمال
الطويل
بالاذاعة
ولذلك كان
عبد الحليم
دائم
التردد
عليه .. واذا
سمع عبد
الحليم اى
لحن حفظه
بكل
تفاصيله
دونما اى
خطأ ولو فى
نوته واحدة .
يقول كمال
الطويل : بعد
تخرج عبد
الحليم فى
المعهد كان
مرشحا
لبعثة
دراسية
بروسيا
ولكنه عمل
بطنطا فكان
همى ان يعمل
بالاذاعة
ولكن الة
الابوا
التى تخصص
عليها عبد
الحليم لم
تكن وقتئذ
فى فرقة
الاذاعة
ومع هذا
وافق حافظ
عبد الوهاب
على التحاق
عبد الحليم
بالفرقة
الموسيقية
للاذاعة
وكان
مستشار
الموسيقى
فى ذلك
الوقت
العميد
الموسيقار
عبد الحميد
عبد الرحمن
صاحب
الموسيقى
التصويرية
للعديد من
الافلام
ومدير
موسيقات
الجيش .
ثم يقول : بعد
اعتماد عبد
الحليم
كعازف ابوا
بفرقة
موسيقى
الاذاعة فى
العاشر من
يناير عام 1949
اصبح راتبه
الشهرى 35
جنيها وهذا
يعد نقلة
مهمة فى
حياة عبد
الحليم
_ فى السادس
عشر من شهر
مايو عام 1950
تأخر
المطرب
ابراهيم
حمودة عن
تسجيل
اغنية لاحد
اركان
الاذاعة
فتقدم عبد
الحليم الى
الاستاذ
حافظ عبد
الوهاب
مراقب
الموسيقى
بالاذاعة
وقتئذ وعرض
عليه اداء
الاغنية
بصوته ولكن
حضور
ابراهيم
حمودة فى
اخر لحظة
اضاع
الفرصة من
عبد الحليم .
يقول عبد
الحليم فى
مذكراته :
انا واحد من
الذين لم
يولدوا وفى
افواههم
ملاعق من
ذهب .. انا عشت
فى دوامة
الحرمان
والتقطت
اذناى
صيحات
الالم منذ
لحظات
العمر
الاولى .. انا
احسست
بالحب فى
جميع صوره
والوانه ..
انا ابن هذه
الارض
الطيبة .. انا
ابن هذا
الشرق الذى
يصنع
للتاريخ
ازهى
امجاده .
وعن فترة
عمله بطنطا
و اعتماده
عازفا
للابوا
بفرقة
موسيقى
الاذاعة
يقول : في
اعقاب
تخرجي من
المعهد
العالي
للموسيقى
المسرحية و
حصولي علي
الدبلوم
كان فرحي لا
يوصف ، و لكن
سرعان ما
غيرت
الرياح
اتجاهها في
وجهي فلقد
اوصت لجنة
الامتحان
بتعيني
خارج
القاهرة ،
لقد عينوني
في طنطا و
رفض اخي
اسماعيل ان
اسكن في
طنطا و هكذا
كان علي ان
اغادر
القاهرة
عند الفجر و
اعود في
المساء ..
احسست اني
اسافر طول
الوقت ، و
ضقت ذرعا
لوظيفة
المدرس
فانا انفق
اكثر من نصف
مرتبي في
السفر و
انفق كل
ايامي في
القطار و
فكرت في
الاستقالة
ولكني
ترددت فانا
لم اكن املك
مورد رزق
اخر غير
مرتبي و
معنى
الاستقالة
ان اخي
سيقوم
بالانفاق
علي و
بالتالي
سوف اشكل
عبئا عليه
فوق كل
الاعباء
التي تشغله ..
فهو متزوج و
امامه
مسئوليات
فبدات افكر
في احتراف
الغناء ، و
في هذه
المرحلة
اعلنت
الاذاعة عن
حاجتها
لعازف ابوة
فتقدمت الي
الامتحان و
نجحت و
انهمكت في
عملي
بالاذاعة و
نسيت
المدرسة في
طنطا و
صبروا عليا
طويلا و لكن
اخيرا
جاءني خطاب
الفصل من
المدرسة
فتنفست
الصعداء ..
فقد كان
جواز
المرور
بالنسبة لي
الي الحرية
الخلاص من
السفر في
القطار ،و
فجأة حدث ما
غير مجرى
حياتي كلية
، و لم يتم
هذا
التغيير
المفاجئ في
حياتي الا
بمعاونة
اخي
اسماعيل
الذي ادين و
اعترف له
بالجميل .
و الاستاذ
كمال
الطويل
كثيرا ما
كان يقول
للاستاذ
حافظ عبد
الوهاب بان
صوت عبد
الحليم من
الاصوات
الجميلة
الصادقة ، و
ذات مرة
طلبت ميري
سليم من
كمال
الطويل
تلحين
اغنية
لمقدمة
فيلم سوف
تنتجه و
يخرجه
ابراهيم
عمارة ، و
كان من
المقرر ان
يقوم
بالغناء
عبد الغني
السيد و علي
انغام فرقة
علي
اسماعيل
الموسيقية
، و بمجرد
الانتهاء
من اللحن
تحدد موعد
التسجيل
الذي تصادف
مع مجيئ
الشتاء ، و
بالفعل حضر
عبد الغني
السيد و بدا
التسجيل ، و
لكن الاداء
لم يعجب
كمال
الطويل
فاعيد
التسجيل
مرة اخرى ..
فلم يعجب
الطويل
ايضا ، و في
المرة
الثالثة
ثار عبد
الغني
السيد و قال
للاستاذ
كمال
الطويل : انت
عامل
السمفونية
الخامسة
لبتهوفن
ياخي ؟! ثم
ترك المكان
غاضبا ، و
هنا تواجد
عبد الحليم
فقال كمال
الطويل
للسيدة
ميري : عبد
الحليم
صوته جميل و
ممكن يقوم
بالغناء ..
فنظرت ميري
الي عبد
الحليم
باستخفاف
ثم تقد عبد
الحليم و
غنى بروعة و
اقتدار ،
فقال حافظ
عبد الوهاب
للاستاذ
كمال
الطويل : سوف
نعد لجنة في
القريب
العاجل
لاعتماد
عبد الحليم
مطربا .
و ذات مرة
كان عبد
الحليم
يعزف علي
آلة الابوا
مع فرقة
الاذاعة
خلال
التسجيل
لاحدى
المطربات و
كان اللحن
لكمال
الطويل ، و
يقول مطلع
الاغنية :
اروح لمين
اشكي
اروح لمين و
احكي
وانت هنايا
وانت اسايا
وخلال
التسجيل
كانت
المطربة
مضطربة
فتوقف
التسجيل
اكثر من مرة
فغضب اعضاء
الفرقة ،
فتركت
المطربة
التسجيل
وخرجت
غاضبة ،
وهنا ترك
عبد الحليم
مقعده و قال
لكمال
الطويل : انا
مستعد
للغناء .. و في
هذا يقول
عبد الحليم :
بدات اغني و
شعرت ان احد
العازفين
بدا يتلاعب
باللحن
فتوقفت عن
الغناء
فجاة للفت
نظر ذلك
العازف و
الالتزام
باللحن و
لكنه اصر
علي موقفه
برغم تحذير
كمال
الطويل له
ايضا ، فهبط
حافظ عبد
الوهاب من
حجرة
الاستماع
واعلن
للعازفين
ان الاذاعة
وافقت علي
تسجيل
اللحن بصوت
عبد الحليم .
و هكذا نجح
عبد الحليم
و نجح اللحن
، و بعد ذلك
سجل عبد
الحليم
بصوته في
فيلم ( مصباح
علاء الدين )
عند دبلجته
الي
العربية
??????????????????????????????????
|